8 Aug 2026, 05:41 UTC2 viewsread 8 August 2026 يسأل: هل يصح أن نقول إنّ عدنان إبراهيم كافر لأنّه ينكر السّنة مثل شحرور، فضلًا عن طعنه في عرض أمّنا عائشة ؟
الجواب: ومن ذا الّذي قال إنّ إبراهيم ينكرها ؟ وإنّ القول إنّه يماثل شحرورًا في الإنكار فيه شططٌ عظيم وبغيٌ مفرط، فراجح الظّن استنادًا إلى النّهج أنّ شحرورًا ملحدٌ متنكِّر، وإنّ كلّ من يستمع إليه من أهل العلم يعرف أنّ هذا الّذي يقوله بهتانٌ عظيم ليس له اقتران بالإسلام من قريبٍ أو بعيد، ولم يأتِ به أحدٌ من قبله، …
Signed مروان الصباغ
7 Aug 2026, 16:10 UTC12 viewsread 8 August 2026 إن مناط التكليف والمسؤولية في الأسرة يدور مع القوامة والولاية وجودًا وعدمًا، فالأخ الّذي يبذل لشقيقته النّصح والإرشاد لكفّ تبرّجها ويغار عليها حقيقةً قد أدّى ما عليه من واجب، ولا يلحقه إثم تقصيرها ما لم يكن قيّمًا عليها، فلا تثبت له الولاية إلّا عند غياب الأب ومن يتقدّمه كالجد.
وعليه فإنّ المسؤول شرعًا هو الأب، فلا يرتفع عنه الوزر بالوعظ اللّسانيّ أو الإنكار الشّفهيّ؛ لأن سلطته التَّنفيذيّة تلزمه بالمنع الفعليّ والحس…
Signed مروان الصباغ
7 Aug 2026, 11:21 UTC12 viewsread 8 August 2026 إنّ المراد الجليل من موعظة الجمعة أن تكون قُوتًا للأرواح (الظّامئة!) للتّزوّد والظّفر، وميزانًا تُضبط به حركة الحياة، ولذلك -ولغيره- كان الأوّلون يستبقون إليها استباق العِطشى إلى النَّبع يرجون مَطهرًا للنّفس وجِلاءً للقلب، بيد أنّ نازلة (العالم الافتراضيّ) قد بدّلت الموازين كلّها، وأتاحت للنّاس عامّة مَجالس عِلمٍ سيّالة، وخُطبًا هادرةً عبر شاشات الهواتف، يقدّمها فُصحاء الأمّة ودُعاتها وجهابذها ونحريرها وعلماؤها بنقرة…
Signed فوز الزعبي
7 Aug 2026, 09:21 UTC14 views1 reactionsread 8 August 2026 يسأل: ما رأيك بالشّيخ أبي جعفر الخليفي ؟
الجواب: إنّ من رام تعبيدَ رأيٍ منصفٍ بنّاء في فلان وتوسيعه، راسمًا أبعاده رسمًا دقيقًا، وإرساء لسان العدل في آحاد الناس، فينبغي له أن يكون مطّلعًا اطّلاعًا رحراحًا إلى فكره ونهجه وأقواله حتّى يتسنّى له ويقضي عن بيّنة، وما دون ذلك فهو قولٌ معقوفٌ فيه ائتكاك وتهدُّل، وهو رجمٌ بالمَين، وسفهٌ تضيقُ به ساحات العلم، وما خلا ذلك من الأحكام المبتسرة فهو لغوٌ واهٍ، يندّ عنه منطق الحكمة…
🤝1
Signed فوز الزعبي
7 Aug 2026, 07:19 UTC14 viewsread 8 August 2026 إنّ من الثّوابت الرّاسخة والبدهيّات العقليّة لدى أولي الحِجى وأرباب الفِطن أنَّ من بسط لسان النّقد في مَواطن النَّظر، لم يكن صنيعه ذاك ادعاءً للعصمة، ولا نَصْبًا لنفسه قسطاسًا لا يميل عن الحقّ، بل هو بيانٌ وتفصيل ونظر محض، وإنّ دحيَ الآراء ونقدها بأدوات النّقد العلميّ لم يكن يومًا استعلاءً، ولا زعمًا باحتكار الصّواب أو التّنزّه عن الزّلل؛ فالحقُّ ضالة الجميع، بيدَ أنّه كيف للعقول الخاوية والقرائح الجامدة التي ران على…
Signed مروان الصباغ
7 Aug 2026, 07:17 UTC14 views1 reactionsread 8 August 2026 يقول: أميتوا الباطل بالسّكوت عنه.
قُلت: إنّ الباطل الجهريّ الّذي يؤثّر في عقائد النّاس لا يموت بالسّكوت عنه، بل بالرّدّ عليه ولجمه وتأديبه، فمتى سُكِتَ عن الباطل الجهريّ هذا استشرى في القلوب الرّكيكة، وإنّ الباطل الّذي يجاهر به أصحابه ليُعطبوا به القلوب لا يضمحلُّ بالهجران، بل بالهتكِ والمحاصرة والإبانة، فمتى أُسدِلَ ستار الصّمت عن الباطل المتبجّج وجدَ في القلوبِ الضعيفة بيئة صالحة لنموّ البكتيريا والطّفيليّات، فنبت …
💯1
Signed مروان الصباغ
6 Aug 2026, 14:35 UTC17 views1 reactionsread 8 August 2026 شرُّ البليّةِ ما يُضحكُ.، إي واللّه… إي واللّه.
****
أرى أختنا في اللّه -وما أكثرّهن- تكتُب في مُعرِّف حسابها أنّها (طُويبلة علم شرعيّ) وتُقرّ ببضاعتها المزجاة اعترافًا بالحال أو تواضعًا خرّاصًا وزهدًا مرجفًا كذوبًا تلقاء المسلمين، ثمّ هي نفسها تجدها تفتي النّاس وتتصدّر في الاجتهاد وتُنكر على العامّة والخاصّة في "مسائل" الخلاف، وتتعصّب وتتزمّت وما درت أنّ اتّباع التشدّد بالكُلّية هو مرضٌ نفسيٌّ متأصّل وانسياقٌ وراء ا…
❤1
Signed مروان الصباغ
6 Aug 2026, 13:50 UTC17 viewsread 8 August 2026 نقد العالم الفلاني وتبيان مدى جهله.
صون الشّريعة وميزان النقد العلميّ.
****
إنّ حراسة الشّريعة من مقالات الجاهلين وانتحال المبطلين وأدعياء العلم الّذين نصّبوهم علماء في عصرنا تعدّ من آكد الواجبات الشرعيّة، ولذلك استثنى الأئمة التّحذير من أهل الضّعف والهوى والبدع من غيبة المحرّمة، بل جعلوه من باب النّصح الواجب للأمة صيانةً للدّين من التحريف والدَّخَن، فتجلية عوار هؤلاء وإبانة حالهم للعامّة والخاصّة لازمٌ شرعيّ غايته ا…
Signed مروان الصباغ
6 Aug 2026, 11:42 UTC15 viewsread 8 August 2026 إنّك إذا قلت في حقِّ فكرٍ ما وليس في الشّخص من بعد ذكر العلّة وتعمير البرهان والتِقام الدّعوى إنّه فكرٌ أحمق، رماك (الورِعون!) الزّاهدون الكيّسون بالكِبر والصّلف.
حسنًا ذلك، ولكن أين عقول هؤلاء الزاهدين الورعين لو طالعوا زبرَ الأوّلين، وعاينوا سياطَ نَقدهم ومَناهجَهم في هتك الأباطيل ؟ فكم وصموا شخصًا بعينه (لا فكرةً أتى بها) بالخُرق والسّفه والدّونيّة (والدّابة!) (والطّبل) والرّعالة، وكم رَموا مقالةً بالسّخف والنّزق …
Signed فوز الزعبي
5 Aug 2026, 09:08 UTC22 viewsread 8 August 2026 جنين: اختناق على رصيف الانتظار.
*****
في جنين، ما عاد البنزينُ والسّولار مادةً تُشترى، بل (كرامةً!) تُستجدى على أعتاب المحطات. طوابيرُ ممتدّةٌ تلتهم أعمارَ النّاس، وشللٌ يضربُ عصبَ الحياةِ اليوميّة في الضّفة بذرائع واهيةٍ وتدبيرٍ غائب، ومركبات واقفة في بيتها منذُ ما يزيد على أسبوعين بسبب نفاذ وقودٍ لا يستطيع المواطن الغلبان على أمره (المحاشرة) في طوابير مبسوطةٍ ومكتظّة حتّى إذا ما جاء دوره بعد هذا اللُغوب المقيت وجد …
Signed مروان الصباغ
5 Aug 2026, 08:45 UTC21 viewsread 8 August 2026 لم أرَ (أشدَّ!) دمامةً وسَماجةً من أُولاءِ الّذين ينتَسبون، بسَفاهةٍ، إلى الحَراك الذّكوريّ العُضروط، أو الحَركة النِّسِّويّة الرّعناء، ويَذودون عنهما ذودًا مستحكمًا، إِي واللّه، فأمَّا الأوّل، فهو ما انفكَّ يُمارس (البَلطجة) والاستِعباد المقيت؛ ظنًّا منه أنّ اللّه لم (يخلُقّ) غيره، وليُفسِّر القِوامة تفسيرًا مترنِّحًا ومُهلْهلًا (مقترنًا!) بالتّعسُّف الشّنيع والبغيّ البغيض، وهو ما ينسَجم مع عقله الوضيع، وأمّا الأخرى…
Signed مروان الصباغ
5 Aug 2026, 08:31 UTC20 viewsread 8 August 2026 لقد كنتَ، وما فتِئت، يا إبراهيم رجلًا صنديدًا عن ألف رجلٍ أو يزيد حينما امتشقت، بعزمٍ وإرادة، سلاحك المَيمون دُوْنَمَا (وجسٍ!) ولا ارتِعاب؛ لتَذبَّ عن أرضٍ قدّسها اللّه في كتابه، فحَضَر السّلّابون الزَّنْمَى (سِراعًا) للظّفر بطهارتها !!
من على صروح الجِهاد المُبارك، رفع النّابلسيُّ المِقدام (بارودته) الصّنديدة؛ ليقذِف في قلوب الكافرين المستبدِّين رعبَ (البارودة) إذا استَشاطَت واحتَدمَت، ومرتِّلًا بكلِّ ما جُبل عليه م…
Signed مروان الصباغ
Showing the 12 most recent of 20 posts we hold for @green54. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.