12 Aug 2026, 22:53 UTC44 viewsread 13 August 2026 من أعظم نعم الله تبارك وتعالى قاطبة عليك، أن يشغلك في تحقيق الغاية العظمى من وجودك في مفهوم العبودية الواسع الشامل، ويوفقك فيها للسعي في مراضيه في كل أحوالك، واستشعار قربه في كل لحظة، بل ويقيم روحك الطيبة بين يديه دائمًا وأبدًا حبًا وذلًا وخضوعًا وانقيادًا في حلك وترحالك، وغناك وفقرك، ويسرك وعسرك، وأمسك ويومك وغدك، ساجدا قلبك لا يلتفت لأحد مهما عظم ودنى ولامس شغاف قلبك، حتى تلقى الله تبارك وتعالى وقد رضي عنك وأرضاك و…
Signed محمد عطية
10 Aug 2026, 23:16 UTC160 viewsread 13 August 2026 يرِقُّ قلبي لكلّ مُحاولٍ شجاعٍ، يحاول رغم علمِه بأنّ الدنيا لن تأتيه كاملةً في يديه، أو لربما لن تأتيه من الأساس!
لكنه يحاول؛ لأنّ نَفْس الشّريف تأبى أن تركن للعجز دون مقاومةٍ.
قلبي مع كل متألِّم، لا يزال يسير طريقه رُغم ما رآه من ألمٍ.. معَ كلّ حَنون، لا يزال يرفقُ رغم ما ذاق.
Signed محمد عطية
10 Aug 2026, 20:19 UTC158 viewsread 13 August 2026 Video
الشيخ مصطفى اسماعيل - اللاذقية، سوريا عام 1957م.
Signed محمد عطية
9 Aug 2026, 21:42 UTC201 viewsread 13 August 2026 كلُّ العبادات في حقيقتها فرارٌ إلى الله تبارك وتعالى، وسفرٌ مقصودٌ إليه بكمال المحبة والذل والخضوع والانكسار والافتقار بين يدي العزيز الجبار. وهي تجرُّدٌ من الحول والقوة، وتخلٍّ عن العُجب والاغترار، وانفكاكٌ من أغلال الدنيا، ونزوات الهوى، وسلطان المادة، وهيمنة الفتن، وضجيج الحياة، ووساوس القلق؛ إلى رحاب اليقين، وسكينة الطمأنينة، وراحة القلب.
فإذا أدرك العبد هذه المعاني، علم قدر اضطراره إلى الطاعات، وشدة فاقته إليها؛…
Signed محمد عطية
9 Aug 2026, 07:36 UTC211 viewsread 13 August 2026 ما من بلاءٍ يقدِّره الله على عبده إلا وهو قائمٌ على الحكمة، والعدل، والرحمة، ولا يخرج عن كونه تربيةً ربانيةً؛ سواء أكان اصطفاءً ورفعةً، أم تأديبًا وعقوبةً.
لكن الناس في فقه البلاء يختلفون؛ فمنهم الموفَّق الذي أدرك مراد الله منه، فكانت المحنة في حقه منحةً، وكان ابتلاؤه سبيلًا إلى تحقيق العبودية لله جل وعلا.
ومنهم المخذول الذي مرَّ به البلاء، ثم انقضى، أو أدركه الموت وهو لا يزال يتقلب في غيِّه وغفلته، فلم تزده المحنة…
Signed محمد عطية
7 Aug 2026, 10:56 UTC259 viewsread 13 August 2026 وأنت يا ربِّ فاعفُ عنَّا
بجاه طه النَّبي حبيبك.
Signed محمد عطية
6 Aug 2026, 19:59 UTC335 viewsread 13 August 2026 الناسُ مرايا السرائر؛ فما يُبصره المرءُ في غيره إنما هو على قدرِ ما استقرَّ في قلبه. فذو القلبِ السليم يرى المحاسنَ وإن قلَّت، ويغضُّ الطرفَ عن الزلَّات، وينفذُ إلى الجواهر، وأمَّا من اعتلَّت سريرتُه فلا يقع بصرُه إلا على العيوب، وكأنَّ الفضائلَ لم تكن قط. فلا تغترَّ بثناءٍ، ولا تَجْزَعْ من قدحٍ؛ فإنَّ المرءَ إذا وصفَ غيرَه، كشفَ من خبايا نفسِه أكثرَ ممَّا كشفَ من حقيقةِ مَن وصف.
Signed محمد عطية
4 Aug 2026, 12:47 UTC381 viewsread 13 August 2026 قد لا يملك المرء من الدنيا إلا الهدوءَ، وهو أغلى ما فيها، فإذا ملك الدنيا وفقد هدوءَه، تركها باحثًا عنه، هي الدنيا والله!
Signed محمد عطية
3 Aug 2026, 22:20 UTC422 viewsread 13 August 2026 ادعولي لو تكرمتم)).
Signed محمد عطية
3 Aug 2026, 22:19 UTC471 viewsread 13 August 2026 File
File, posted without a caption
Signed محمد عطية
3 Aug 2026, 10:29 UTC333 viewsread 13 August 2026 ما أوهنَ القلبَ إذا استغنى عن سيده ومولاه، وما أثقلَ الدنيا عليه إذا وُكِل إلى نفسه، وما أشدَّ بلاءه، وما أعظمَ مصيبته إذا أحاط به الخذلان من كل حدبٍ وصوب.
وما أذلَّ عبدًا خذله الله!
فالخذلان أن يُخلِّي الله بينك وبين نفسك، والتوفيق ألا يكلك إليها طرفة عين.
يا عبد الله، أنت عبدٌ فقير، فقرٌ ذاتيٌّ اضطراريٌّ من كل الوجوه، لا ينفك عنك؛ ليس فقرًا أوجبته علةٌ فتزول، ولا حاجةً فتنقضي، بل هو وصفٌ ملازمٌ لك أبدًا، لا قيام…
Signed محمد عطية
31 Jul 2026, 22:02 UTC359 viewsread 13 August 2026 هناك شيء يقال، وشيء يكتب، وشيء ينساب مع الدموع، وشيء آخر يبقى هكذا غصة في الحلق إلى الأبد.
Signed محمد عطية
Showing the 12 most recent of 13 posts we hold for @Mo7mmad_3ttia. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.