8 May 2026, 00:52 UTC≈1,120 views64 reactionsread 13 August 2026 صبيحة يوم الإثنين، شقّ رنين الهاتف سكون نومي، وكان المتصل أخي الأكبر. وقبل أن أستجمع حواسي أو أنطق بحرف، كان قلبي قد التقط النبأ قبل أذني. "لقد أعطاك الوالد عمره"... جملةٌ واحدة كانت كفيلة بأن توقف الزمن، وتُخرس الكلمات في حلقي. صمتُّ، وصمتَ كل شيء حولي، بينما كان صوت أخي يتردد في أذني طالباً مني التسلح بالصبر.
عشرُ سنواتٍ طوال، كان شبح هذا اليوم يطاردني في منامي. طالما رأيتُ هذا المشهد في كوابيسي؛ أقف فيه باكياً من…
❤38💔14😭8👍2🙏2
20 Apr 2026, 12:10 UTC≈1,390 views30 reactionsread 13 August 2026 " الوقوف على حافة فصلٍ جديد قد يكون مخيفًا.
الرغبة في العودة إلى الصفحات التي تعرفها جيدًا مغريةٌ أكثر مما تتخيّل. لكن عليك أن تستمرّ في المضيّ قدمًا. فالفصول تنتهي، حتى الجميلة منها.
وإن أطلتَ البقاء في الماضي، فلن تنسج قصتك كما ينبغي لها أن تنسج. وقد تفوّت أجمل لحظات حياتك، بينما تنشغل بالحزن على ما مضى. أعلم أن الوقوف على الحافة مخيف، يا صديقي… لكن اقفز.
ما ينتظرك أمامك كثير،
وما كان جميلًا خلفك… سيبقى هناك…
❤19👍5👏3❤🔥2💯1
12 Apr 2026, 13:49 UTC≈1,690 views43 reactionsread 13 August 2026 استيقظتُ صباحًا، وعلى غير العادة، وجدتُ نفسي مضافًا إلى مجموعة في الواتساب باسم “مؤقت”. كان الاسم كفيلًا بأن يخبرني أن الأمر ليس عابرًا؛ فهذا النوع من المجموعات لا يظهر بين أفراد العائلة إلا حين يكون هناك أمرٌ يخص أحدنا، فنُستثنى منه لنكون له، لا عليه.
لم يطل الانتظار، بدأ أخي الأكبر بطرح موضوعٍ يشغلنا جميعًا؛ مشكلةٌ مادية يمر بها أحد إخوتنا. لم يكن طرحه شكوى، بل كان بحثًا عن سترٍ وحل، عن طريقةٍ نكون بها عونًا دون أ…
❤36👍5🏆2
10 Apr 2026, 23:02 UTC≈1,340 views26 reactionsread 13 August 2026 "ولله عنايةٌ خاصةٌ بمن يحبّه، فكلما زلقت رجله في هوّة الهوى؛ أخذ بيده إلى نجوة النجاة!"
❤26
27 Mar 2026, 01:06 UTC≈1,760 views14 reactionsread 13 August 2026 Photo
Photo, posted without a caption
❤13👏1
27 Mar 2026, 00:49 UTC≈1,640 views11 reactionsread 13 August 2026 تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.
❤8👍2🥰1
21 Jan 2026, 21:03 UTC≈2,520 views29 reactionsread 13 August 2026 الإنسان خُلق وفيه طاقة عجيبة على الاحتمال؛
يتلقى ضربات الحياة كما يتلقى الحجر المطر،
فيصمد… ثم يتشكل.
يحتمل الفقد،
ويألف الألم،
ويتعايش مع ما لا يُحتمل.
لكن القلق ليس ألمًا عابرًا،
بل فكرة تسكن الجسد،
وتجعل الإنسان يتآكل من الداخل
وهو ما زال يؤدي أدواره كاملة.
هو عدو لا يهزمك بالقوة،
بل بالاستنزاف،
حتى تبلغ لحظة الانكسار
دون أن تدري
متى بدأت المعركة!
❤16💔9😭4
21 Jan 2026, 09:29 UTC≈2,110 views10 reactionsread 13 August 2026 قال ابن عطاء الله ت٧٠٩:
من لم يشكر النعم تعرّض لزوالها، ومن شكرها فقد قيّدها بعقالها.
وقال الصابي ت٣٨٤:
موقعُ الشكر من النعم موقعُ القِرى من الضيف إن وجده لم يُدِمْ، وإن فقده لم يُقِم.
وقال الميكالي ت٤٣٦:
النعمة عروسٌ مهرها الشكر، وثوبٌ صِوانُهُ النَّشر.
الحمدلله دائماً وأبداً
❤10
13 Jan 2026, 20:35 UTC≈2,230 views22 reactionsread 13 August 2026 في هذه الحياة المتقلّبة، لا تُقاس معاناة الناس بما يظهر منهم، فكم من قلبٍ يئنّ بصمت، وكم من روحٍ تمضي مثقلةً دون أن تطلب العون. ليست القسوة دائمًا في الأحداث، بل في غياب من يلتفت لها.
يمرّ الإنسان أحيانًا بلحظاتٍ يضيق فيها صدره حتى عن أبسط ما اعتاد عليه، فتتعثّر كلماته، ويشرد ذهنه، ويختلّ انتظامه. فالهمّ حين يستقرّ في القلب، يربك الجوارح كلّها، ويجعل المرء حاضرًا بجسده، غائبًا بروحه.
وقد نسيء الظنّ بمن قصّر أو ت…
❤22
9 Jan 2026, 20:03 UTC≈1,950 views11 reactionsread 13 August 2026 يقولون إنَّ العالمَ واسع، لكنَّ المرء لا يجدُ اتساع الحقيقة إلا في حضن عائلته؛ هم الملاذُ حين تضيقُ الدروب، وهم الميناءُ الذي نلقي فيه مراسينا كلما أتعبتنا أمواج الحياة العاتية.
حين تميلُ بك الأيام، وتكادُ الروحُ أن تنطفئ، لا تجدُ إلا وجوههم تُضيءُ عتمتك. هم الذين لا يسألونك "لماذا انكسرت؟" بل يهرعون لترميم ما تهشّم فيك. إنَّ أعظم ما يمنحه الأهلُ للإنسان ليس النصحَ فحسب، بل ذلك اليقينُ الهادئ بأنك لستَ وحدك؛ يقينٌ ي…
❤8😢3
29 Dec 2025, 21:34 UTC≈1,980 views20 reactionsread 13 August 2026 حالُ الصابرِ بلا رضا كحالِ طفلٍ أُكرِه على شربِ دواءٍ مُرّ؛ فهو يتجرّعه وهو يقطّب جبينه، ويُغالِب الغثيان، ولا يشعر إلا بمرارةِ المذاق في حلقه.
أمّا الصابرُ مع الرضا، فهو كالمريض العاقل؛ يتناول الدواءَ نفسه، لكنه يبتلعه بقلبٍ مطمئن ووجهٍ مستبشر؛ لأنه لا ينظر إلى مرارة الكأس، بل ينظر إلى حلاوة العافية التي تكمن وراءها. فكلاهما شرب الدواء، لكن الأول لم ينل إلا المرارة، بينما نال الثاني مع الدواء سكينةَ الأمل.
إن الصبر…
❤20
28 Dec 2025, 16:06 UTC≈1,870 views10 reactionsread 13 August 2026 ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾
هذه الآية تسلي قلبي عن كل الأمنيات المفقودة. لعل الله سبحانه وتعالى صرف عنا بعدم نيلها شرًّا لا نعرفه، لعله سبحانه أراد أن لا يخرج أضغاننا!
فالمحبة الشديدة قد تكون فتنة للمحب وللمحبوب، والتقدم في العلم له شهوات وآفات كثيرة قد تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، والتفرغ والراحة قد…
👍9❤1
Showing the 12 most recent of 20 posts we hold for @ysfbh. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.