7 Apr 2026, 11:22 UTC493 views13 reactionsread 7 August 2026 أكرهك...
كرهًا مُفصَّلًا على مقاس كل خيبةٍ زرعتها في صدري
ثم مضيت كأنك لم تزرع شيئًا.
أكرهك بعدد المرّات التي صدّقتك فيها، وبعدد الدموع التي خبّأتها عن العالم حتى لا أُحرج صورتك في عيني.
كيف استطعت أن تكون الضوء... ثم تُجيد الانطفاء بهذه القسوة؟
كيف ملأت يدي بالوعود ثم سحبتها فجأة، وتركتني أقبض على الفراغ
كأحمقٍ يتعلّم الخسارة لأول مرة؟
كنتُ أظنك ملجأً... فاكتشفت متأخرًا أنك العاصفة نفسها، تدخل بلا استئذان، تقتلع، ت…
❤13
Signed عبدالودود الهُدهُد
3 Apr 2026, 15:55 UTC514 views6 reactionsread 7 August 2026 عندما يؤلمك سن من أسنانك
ومن شدة الألم، يصبح همك الوحيد
هو قلعه.
وعندما يتم قلعه لا شعورياً يصبح لسانك
طوال الوقت يتجه إلى ذلك الفراغ الذي تركه
السن..
بمعنى أقوى وأفصح أنه ترك فراغاً
وأصبحت تفتقده غالباً ما يأخذ وقتاً طويلاً
لتتعود على هذا الفراغ
لكنك ستتعود وتسأل نفسك هل كان
يجب عليك قلعه فتقول: نعم، كان يجب ذلك
لأنه كان يسبب لك ألماً ووجعاً فظيعاً.
هكذا هم بعض الأشخاص في حياتنا وبعض
المواقف تجبرك على التخلي عنهم…
❤6
Signed عبدالودود الهُدهُد
24 Mar 2026, 20:59 UTC643 views9 reactionsread 7 August 2026 مرحبًا... دعني أُطلعك على آخر انتصاراتي الصغيرة،
تلك التي لا تُرفع لها رايات، لكنها عندي بحجم معركة نجوتُ منها حيًّا.
ذُكر اسمك أمامي مؤخرًا، فتوقفتُ لثوانٍ... لا لأن قلبي ارتجف،
بل لأن عقلي احتاج لحظة ليربط الاسم بك. تخيّل؟
أصبح اسمك يحتاج تعريفًا. مرّ تاريخ ميلادك كأي تاريخ عابر في
التقويم، ولم أتنبه إلا بعد يومين، لا ألم، لا وخزة، فقط ملاحظة متأخرة
كمن يتذكر موعدًا قديمًا لا يعنيه كثيرًا. مرّ شهرٌ كامل دون أن أتفق…
❤9
Signed عبدالودود الهُدهُد
10 Mar 2026, 01:00 UTC≈2,170 views9 reactionsread 7 August 2026 مرحبًا...
لا أعرف إن كان يحق لي أن أطرق بابك بعد كل هذا الصمت،
لكن بعض الأسئلة تكبر في القلب حتى تصبح أثقل من أن تُحتمل.
كيف حالك الآن؟ حقًا... كيف أنت؟
بعد أن تباعدت الطرق، وتقاسمت بيننا المسافات،
وصار لكلّ منا يومه الخاص،
هل تبدو الحياة لك أخف مما كانت؟
أم أن شيئًا ما ما زال ناقصًا... كما هو عندي أحيانًا؟
لم أنسَ التفاصيل. تفاصيلنا تحديدًا لا تموت،
تهمس في أوقاتٍ غير متوقعة، فتربك القلب كأنها حدثت البارحة.
أخبرني..…
❤9
Signed عبدالودود الهُدهُد
7 Jan 2026, 19:14 UTC933 views11 reactionsread 7 August 2026 الله ليس حلًا من الحلول
الله هو الحل الوحيد..
- الشيخ محمد المقرمي.
❤11
Signed عبدالودود الهُدهُد
29 Dec 2025, 09:16 UTC≈1,000 views5 reactionsread 7 August 2026 أرضٌ مُدَمَّرَةٌ.. وأُمٌ نَازِحَة
لا فَرقَ بَينَ غَدٍ وبينَ البَارِحَة
ماتَت بِلادُكَ يا رَبيعُ فَلا تَعُد
بِحَصَادِ عُمرِكَ ..لِلفُصولِ الكالِحَة
مازِلتَ تَقطُنُ خَلفَ أوَّلِ رَسمَةٍ
كانَت كألوانِ السَعيدةِ واضِحَة
كانَت بِلادُكَ مَهدَ كُلِّ حَضارَةٍ
عُظمى.. ومَهوى كُلِّ عِينٍ سَائِحَة
لَمَّا السَماواتُ اِشتَهَت تَقبيِلَها
عَرَجَت إلى فَمِها بِأولِّ ناطِحَة
كانَت عَرُوسَاً ..كُلُّ أَروِقَةِ المُنى
تَقتَادُها لِ…
❤5
Signed عبدالودود الهُدهُد
20 Dec 2025, 10:03 UTC881 views1 reactionsread 7 August 2026 أوحى لهُ الليلُ
بالأسحارِ ما أوحى
فباتَ ينسجُ مِنْ إيحائهِ صُبحا
عيونُهُ
في مقامِ الحُبِّ دارجةٌ
وقلبُهُ قائمٌ في حضرةِ الفُصحى
يكادُ مِنْ فرطِ ما يهوى
يفيضُ هوًى
ويستفيضُ على قدْرِ الهوى شرْحا
مُحَلِّقًا
في فضاءِ اللهِ مُمْتلئًا
كنخلةٍ أثمرَتْ واثَّاقلَتْ طَرْحا
ومُبحرًا
كلَّما امتدَّتْ شواطئُهُ
بنى على شاطئِ المعنى لهُ صَرْحا
كأنَّهُ المتنبِّي
في قصيدتِهِ
إنْ شاءَ إنشاءَها؛ قالتْ لهُ: مرْحى
كأنَّها امرأةٌ
تُو…
❤1
Signed عبدالودود الهُدهُد
18 Dec 2025, 15:21 UTC797 views1 reactionsread 7 August 2026 لم تكن كافكا كي أكون ميلينا،
لقد كتبتُ إليك الكثير من الرسائل، بينما أنتَ لم ترد على أيٍّ منها.
أراقب بريد الرسائل عند الساعة الثانية ليلًا، وعند سحر الفجر، أجده فارغًا..
لا يحمل أيَّ رسالة. لمَ يا ترى؟ هل أصبح قلبُكَ خاليًا من الشعور نحوي، أم أنَّ الشوقَ بيننا قد أصبحَ سرًَّا مُؤْلِمًا؟
أمَّ أنَّ أقلامَكَ جفت؟ حسنًا، يمكنُكَ أن تكتبَ بشريانِ قلبِكَ؛ أنا أقرَأُ رسائلَكَ حتَّى وإنْ كانتْ بلونِ دمِكَ.
إنَّنِي لا أخافُ …
❤1
Signed عبدالودود الهُدهُد
21 Nov 2025, 19:44 UTC≈1,140 views4 reactionsread 7 August 2026 هب لي من الوقت ما يكفي لأخطئ
ما يكفي لأعفو
ما يكفي لأنتقما
هب لي وجوهًا صريحاتٍ
وألسنة بريئةً
وعيونًا لا تُريدُ فما
وأصدقاءَ
على المقهى تفقّدُني
ومقعدًا
في غيابي اهتزّ ثمّ همى
وهب لي امرأةً
لا نصف غائبةٍ
لا نصف حاضرةٍ
لكن بأيّهما
هب لي بلادًا من السّياح وافرةً
من فرط ما نزّهت عن نفسها التُّهما
هب لي طريقًا سريعًا
غير مختنقٍ
رصيفه
في الشّتا لا يلعن الدّيما
هب لي أساتذةً
لا يكرهون أبي
فيجعلونيَ في الصّفّ الّذي حُ…
❤4
Signed عبدالودود الهُدهُد
21 Nov 2025, 16:39 UTC≈1,060 views3 reactionsread 7 August 2026 اغفر لأي شخص،
إلا ذاك الذي لا يرحل بشكل مباشر، ولا يواجه، بل يخلق مشاكل من فراغ على أمل أن تبادر أنت بالرحيل..
وحين تأخذ قرارك، تجده متفاجئًا بالنهاية،
نفس النهاية التي رتّب هو لكل تفاصيلها، وترك آخر فصل فيها بيدك؛
ترحل أنت، ويعتق نفسه هو من تأنيب الضمير، وتنتهي القصة!
❤3
Signed عبدالودود الهُدهُد
1 Sept 2025, 09:40 UTC≈1,510 views6 reactionsread 7 August 2026 الحياةُ صيدليةٌ واسعة، لا تُغلق أبوابها، ولا تنفد وصفاتها.
على رفوفها نجد أقراص الصبر التي تُعطى بجرعات يومية، فهي الدواء الوحيد الذي يرافقنا في كل الظروف.
وفي عبوات صغيرة محفوظة بعناية، نكتشف قطرات الفرح، التي تُستخدم عند الانكسار، لتنعش الروح وتعيد إليها بريقها.
الحزن في هذه الحياة ليس مرضًا مزمنًا، بل هو دواء مُرّ يوصف بقدرٍ محسوب، لأنه يقوّي المناعة العاطفية.
أما الفشل، فليس سمًّا قاتلًا، بل مجرد مضادّ حيوي يُعي…
❤6
Signed Frial
1 Sept 2025, 09:39 UTC≈1,130 views0 reactionsread 7 August 2026 Forwarded from @hadethalroo
..وبعد هذه التخبطات لن أتوقف عن حبِّه..
أعتقد على أيَّة حال أنَّني أنتبه عليك كثيراً، لتفاصيلك الّتي تكاد لا تُرى، لجرح قديم في باطن يدك اليسرىٰ، في عينين تحاول النطق مراراً بكلمات لكنَّها تقرِّر السكوت مجدداً، لابتسامتك الساحرة ولمعة عيناك، لحبِّك للحيوانات واعتصامك بالحلال.
ليتني في لقاءنا الأخير ما انتابني الخجل فسرحت برمشِ عينيك أكثر، لحفظت تفاصيل حركاتك أكثر لغرقت بك أكثر، ليت الخجل لم يتمكن منِّي حينها
ونظرت …
Signed Frial
Showing the 12 most recent of 20 posts we hold for @TT1TTTT. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.